لماذا هونغ كونغ
تقع هونغ كونغ بين الصين القارية والشرق الأوسط، وتضم محاكم وأسواقاً ومنظومة خدمات مهنية تستخدمها مؤسسات الجانبين بالفعل.
هونغ كونغ إقليم جمركي منفصل بترتيباته التجارية والجمركية الخاصة، مجاور للسوق القاري دون أن يندمج فيه. يمكن للمؤسسات تأسيس كيان هنا ليكون نقطة الدخول إلى السوق الآخر.
القانون العام وحرية حركة رؤوس الأموال والنظام الضريبي البسيط نسبياً تجعل النقطة في هونغ كونغ خياراً مؤسسياً قابلاً للتنفيذ لا شعاراً.
العقود الخاضعة لقانون هونغ كونغ مألوفة للفرق القانونية الدولية. وتعمل المحاكم بالصينية والإنجليزية استمراراً لتقليد القانون العام.
بالنسبة للمشروعات العابرة للحدود، يعني ذلك مسارات لتسوية النزاعات يقبلها الأطراف المقابلة وإجراءات تنظيمية موثّقة بلغات يمكن مراجعتها.
تتحرك الأموال بحرية داخل هونغ كونغ وخارجها. ولا توجد قيود صرف على بنود الحساب الجاري، ما يسهّل تمويل وتسوية المشروعات العابرة للحدود.
تضم هونغ كونغ إحدى أكبر أسواق الأسهم في آسيا، إلى جانب منظومة محاسبية وقانونية ومصرفية تدعم الاستثمار في الاتجاهين.
يعمل في القانون والتمويل والاستشارات مهنيون يتحدثون الإنجليزية والماندرين والعربية، ولكثير منهم خبرة بمشروعات في الشرق الأوسط والصين القارية.
رحلات مباشرة تربط هونغ كونغ بدبي والرياض وبكين وشنغهاي، وغالباً ذهاباً وعودة في يوم عمل واحد، ما يلائم وتيرة الفحص والتفاوض.
إنشاء نقطة في هونغ كونغ لا يفتح سوقين فقط، بل يوصلك بشبكة الخدمات المهنية في المدينة بأكملها.